جواد شبر
320
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
إلى الأدباء والباحثين ضاق نطاق هذا الكتاب عن استيعاب شعراء المائة الثالثة بعد الألف فانتقلنا بالبقية الباقية إلى الجزء الثامن ، وودعنا القرن الثالث عشر على كره منا ، فالنفس غير راضية بهذا الانتقال ولا مطمئنة لهذا الانفصال ، إذ هي ما زالت تتحسس أو تكاد تلمس أشباحا ممن تبتغي العثور عليهم وحتى نالها التعب في التقصي على آثارهم ، وعدت عليها بالتسلية فان المفقود متى عثر عليه يرجع به إلى عصره ومصره . وان الانسان يجب أن يعمل مدى الحياة ما دامت الحياة وقد قيل : فتش تجد .